ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥ - الحديث ٨
شَفِيقاً أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ بِشَيْءٍ مِنْهَا ثُمَّ احْدُرْ مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ كُلِّ نَادٍ إِلَيْنَا نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا انْحَدَرَ بِهَا رَسُولُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا وَ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَا يَصُرَّنَّ لَبَنَهَا فَيُضِرَّ ذَلِكَ بِفَصِيلِهَا وَ لَا يَجْهَدْ بِهَا رُكُوباً
و في القاموس: قلته البيع و أقلته فسخته، و استقالة طلب إليه أن
يقيله [١]. و قال: العنف مثلثة العين ضد الرفق، عنف ككرم عليه و به و أعنفته أنا
و عنفته تعنيفا، و العنف من لا رفق له بركوب الخيل [٢]. قوله عليه السلام: ثم أحدر ما اجتمع عندك
و في الكافي: كل ما اجتمع تصيره [٤]، بالجزم جوابا للأمر.
قوله عليه السلام: فإذا انحدر بها الباء للملابسة، أو التعدية.
و في الصحاح: أوعزت إليه في كذا و كذا، أي تقدمت، و كذلك وعزت إليه توعيزا، و قد يخفف، فيقال: وعزت إليه وعزا [٥].
[١]القاموس ٤/ ٤٠. [٢]القاموس ٣/ ١٧٨. [٣]صحاح اللغة ٢/ ٦٢٥. [٤]فروع الكافي ٣/ ٥٣٧، و فيه: كلّ ما
اجتمع عندك من كل ناد إلينا نصيره. [٥]صحاح اللغة ٢/ ٨٩٨.