ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٥ - الحديث ٢
[الحديث ١]
١عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عنَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ الْأَمْوَالِ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا يَقُولُ اللَّهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِقَالَ الْأَنْفَالُ
و قال ابن إدريس: و رؤوس الجبال و بطون الأودية و الآجام التي ليست
في أملاك المسلمين، بل التي كانت مستأجمة قبل فتح الأرض، و المعادن التي في بطون
الأودية هي ملكه، و كذلك رؤوس الجبال. فأما ما كان من ذلك في أرض المسلمين و يد مسلم عليه، فلا يستحقه عليه
السلام، بل كانت في الأرض المفتوحة عنوة و المعادن التي في بطون الأودية مما هي
له. و رده الشهيد في البيان، بأنه يفضي إلى التداخل، و عدم الفائدة في
ذكر اختصاصه عليه السلام بهذين النوعين [١]. الحديث الأول:
الحديث الثاني: موثق.
قوله: قل الأنفال كان هنا سقط لفظة" قال" أو أبدل ب" قل".
[١]البيان ص ٢٢٢.