ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢ - الحديث ٢
[الحديث ٢]
٢حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَ يُزَكِّي الرَّجُلُ مَالَهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ السَّنَةِ قَالَ لَا أَ تُصَلِّي الْأُولَى قَبْلَ الزَّوَالِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ قَدْ جَاءَ رُخَصٌ عَنِ الصَّادِقِينَ ع فِي تَقْدِيمِهَا شَهْرَيْنِ قَبْلَ مَحِلِّهَا وَ تَأْخِيرِهَا شَهْرَيْنِ وَ جَاءَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
قوله عليه السلام: و يحل عليه
أو بتاء التأنيث على العود إلى الزكاة.
الحديث الثاني: حسن كالصحيح.
قال الفاضل التستري رحمه الله: هكذا رواه الكليني [١] بعد الرواية المتقدمة، الذي استأنسنا من سيرته أن مقصوده أنه يرويه عن حماد بالإسناد المتقدم، فيكون هذا أيضا حسنة، فلا يضر ما في طريق الشيخ إلى حماد. و مما يؤيد أن الشيخ لم يرو هذه الرواية عن كتاب حماد، إنه تصدى في آخر هذا الكتاب ذكر طرقه إلى من أرسل عنه، و لم أجد طريقه إلى حماد.
قوله رحمه الله: قبل محلها في النهاية: المحل بكسر الحاء يقع على الموضع و الزمان [٢].
[١]فروع الكافي ٣/ ٥٢٤، ح ٩. [٢]نهاية ابن الأثير ٤/ ٣٠٤.