ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦ - الحديث ١٥
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَأَمَّا الْأَنْعَامُ فَإِنَّمَا تَجِبُ الزَّكَاةُ فِيهَا عَلَى السَّائِمَةِ مِنْهَا خَاصَّةً إِذَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ.
[الحديث ١٥]
١٥الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالالَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ
و في القاموس: المصدق كمحدث آخذ الصدقات، و المتصدق معطيها، و في
التنزيل" إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَ الْمُصَّدِّقاتِ"
و في المصباح: تصدقت على الفقراء، و الاسم الصدقة، و الجمع صدقات، و تصدقت بكذا أعطيته صدقة، و الفاعل متصدق. و منهم من يخفف بالقلب و الإدغام فيقول" مصدق".
قال ابن قتيبة: و مما تضعه العامة غير موضعه قولهم" هو يتصدق" إذا سأل، و ذلك غلط إنما المتصدق المعطي، و في التنزيل" وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا"، و أما المصدق بتخفيف الصاد فهو الذي يأخذ صدقات النعم [٢]. انتهى.
و يظهر من هذا الخبر أن المصدق أيضا بمعنى المتصدق.
الحديث الخامس عشر: صحيح الفضلاء.
و لا خلاف في اشتراط السوم في وجوب الزكاة، و اختلفوا فيما إذا علفها بعض الحول، فذهب الشيخ إلى اعتبار الأغلب، و نص في المبسوط [٣] على السقوط
[١]القاموس ٣/ ٢٥٣.
[٢]المصباح المنير ص ٣٦٠.
[٣]المبسوط ١/ ١٩٠.