ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧ - الحديث ١٦
[الحديث ١٥]
١٥سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُأَيُّمَا ذِمِّيٍّ اشْتَرَى مِنْ مُسْلِمٍ أَرْضاً فَإِنَّ عَلَيْهِ الْخُمُسَ.
[الحديث ١٦]
١٦وَ رَوَى الرَّيَّانُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع مَا الَّذِي
الحديث الخامس عشر:
و قد سبق بعينه في باب الخمس [١].
الحديث السادس عشر: حسن كالصحيح.
لأن طريق الشيخ و الصدوق إلى كتاب ريان كذلك.
و القطيعة: ما أقطعه الإمام أو السلطان لنفسه أو لغيره.
و في القاموس: القطيعة كشريعة الهجران، و محال ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته ليعمروها و يسكنوها، و سمى تلك المحال بعينها.
ثم قال: و أقطعه قطيعة، أي طائفة من أرض الخراج [٢]. انتهى.
و قال في المنتهى بعد إيراد ما نقلنا من القاموس: و غير خفي أن لفظ الحديث محتمل للمعنيين، و المناسب للأول في تركبه الإضافة، و للثاني الاتباع على الوصفية أو البدلية، و يتبعه في الاحتمال ما متعلق الجار في قوله" لي" و التقييد بالقطيعة على جميع الاحتمالات لبيان الواقع لا لخصوصية في غلتها، كما قد يتوهم و بذلك يشهد صدق التأمل، فلا مجال للتشكيك في دلالته على ثبوت الخمس في الغلات من هذه الجهة.
[١]راجع الحديث الثاني عشر من باب الخمس.
[٢]القاموس ٣/ ٧١.