ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٤ - الحديث ٥
[الحديث ٤]
٤وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
[الحديث ٥]
٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
الصلاة و الحج و الجهاد و غيرها من الأعمال. و عورض بأن الإيمان و الإخلاص، و أعمال القلب خفية مع أن الحديث
متناول لها. و يمكن دفعه بتخصيصه بأفعال الجوارح. الرابع: أن فيه تشبها بالمبدء الأعلى بترك الأكل و الشرب و غيرها
أكثر مما في غيره من الأعمال. الخامس: اختصاصه تعالى به، إذ لم يعبد غيره تعالى به، بخلاف سائر
العباد. و يرد عليه: أنه اشتهر أن لعباد الأوثان أيضا إمساكا شبيها بالصوم، و
الله يعلم. الحديث الرابع:
و في النهاية: الحسب العد، و فيه" من صام رمضان إيمانا و احتسابا" أي:
طلبا لوجه الله و ثوابه، و الاحتساب من الحسب، كالاعتداد من العد. و إنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه، لأن له حينئذ أن يعتد عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به [١].
الحديث الخامس: ضعيف أيضا.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٨٢.