ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤ - الحديث ٩
[الحديث ٩]
٩مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِنْطَةِ وَ التَّمْرِ عَنْ زَكَاتِهِمَا فَقَالَ الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ الْعُشُرُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَ نِصْفُ الْعُشُرِ مِمَّا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَقُلْتُ لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَمَّا خَرَجَ مِنْهُ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً أَ لَهُ حَدٌّ يُزَكَّى مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ فَقَالَ يُزَكَّى مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ وَ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ نِصْفُ وَاحِدٍ قُلْتُ فَالْحِنْطَةُ وَ التَّمْرُ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ
و قال السيد رحمه الله في المدارك: لا خلاف في أصل هذا الحكم، و لكن
هل الاعتبار في الأكثرية بالأكثر عددا أو زمانا أو نفعا و نموا؟ يحتمل الأول لأن
المئونة إنما تكثر بذلك. و يحتمل الثاني لظاهر الرواية، حيث أطلق فيها نصف العشر و رتبه على
أغلبية الزمان من غير استفصال عن عدد السقيات في تلك المدة. و استقرب العلامة في جملة من كتبه و ولده في الشرح الثالث، و علله في
التذكرة باقتضاء ظاهر النص أن النظر إلى مدة عيش الزرع و نمائه، و هو بأحدهما أكثر
أولا، و في استفادة ذلك من النص نظر و الأصح الأول[١]. انتهى. و في الصحاح: و الاسم السقي بالكسر [٢]. الحديث التاسع:
و في الصحاح: السواني جمع سانية، و هي الناقة الناضحة [٣].
[١]مدارك الأحكام ص ٣٠٦. [٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٧٩. [٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٨٤.