ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٨ - الحديث ٣٧
[الحديث ٣٥]
٣٥مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ.
[الحديث ٣٦]
٣٦وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَ صِلَةُ الْإِخْوَانِ بِعِشْرِينَ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ.
[الحديث ٣٧]
٣٧مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ
حقيقة، فالمناسب للآداب أن يكرمها و يقبلها مع أنه تصديقا لقوله
تعالى. الحديث الخامس و الثلاثون:
و في الصحاح: الكاشح الذي يضمر لك العداوة [١].
و في النهاية: فيه" أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح" الكاشح العدو الذي يضمر عداوته، و يطوي عليها كشحه أي: باطنه [٢].
الحديث السادس و الثلاثون: ضعيف على المشهور.
و يظهر منه أن التضاعف في القرض مثلا ما في الصدقة، فإن في الصدقة واحد بإزاء أصل المال و زيد عليه تسعة، و في القرض لما رد عليه أصل المال لم يجعل بإزائه شيء، و ضوعفت التسعة التي في الصدقة، فصارت ثماني عشر.
الحديث السابع و الثلاثون: حسن الفضلاء كالصحيح.
[١]صحاح اللغة ١/ ٣٩٩.
[٢]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٧٥.