ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٩ - الحديث ١٧
بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَ الْغُسْلَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ يُتِمُّ صَوْمَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ.
[الحديث ١٦]
١٦وَ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَةَ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَ الْغُسْلَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَكَتَبَ ع إِلَيَّ بِخَطِّهِ أَعْرِفُهُ مَعَ مُصَادِفٍ يَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَتِهِ وَ يُتِمُّ صَوْمَهُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
[الحديث ١٧]
١٧وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى قَالَ:سَأَلْتُ
قال الفاضل التستري رحمه الله: كان هذا و ما في معناه يدل على عدم
القضاء مع تأخير الغسل مطلقا، فلا يبعد حمله إما على التقية، و إما على عدم وجوب
القضاء، و حمل ما يأتي على استحباب القضاء، و لعل الأول أولى. انتهى. و قال في المنتهى قلت: هذا الحديث محمول على من استمر به النوم إلى
طلوع الفجر و لم يستيقظ قبله، جمعا بينه و بين ما سلف من الأخبار الكثيرة. و يحتمل
أيضا الحمل على التقية، كجملة أخبار ضعيفة وردت بتأخير الغسل إلى أن يطلع الفجر [١]. الحديث السادس عشر:
قوله: أعرفه مع مصادف أي: كان مصادف حامل الكتاب إلى.
الحديث السابع عشر: مجهول.
[١]المنتهى ٢/ ٥٦٦.