ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٦ - الحديث ٢٩
[الحديث ٢٨]
٢٨مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ قَالَ وَ مَنْ يَبِيعُ ذَلِكَ هِيَ أَرْضُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ قُلْتُ يَبِيعُهَا الَّذِي هِيَ فِي يَدِهِ قَالَ وَ يَصْنَعُ بِخَرَاجِ الْمُسْلِمِينَ مَا ذَا ثُمَّ قَالَ لَا بَأْسَ اشْتَرَى حَقَّهُ مِنْهَا وَ يُحَوَّلُ حَقُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ لَعَلَّهُ يَكُونُ أَقْوَى عَلَيْهَا وَ أَمْلَأَ بِخَرَاجِهِمْ مِنْهُ.
[الحديث ٢٩]
٢٩وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الشِّرَاءِ مِنْ أَرْضِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أَهْلِ
عليهم الخراج يصير حقا على رقبة الأرض لا يسقط بالإسلام. ثم نقل من الشيخ ما مر فيما نقلنا من المنتهى، فظهر تشويش كلامهم في
هذا الباب، و عدم إخراج الخمس من الأراضي أقوى، نظرا إلى أكثر الأخبار، لا سيما
مرسلة حماد بن عيسى عن الكاظم عليه السلام، كما رواه الشيخ و أشار إليه في
التذكرة. الحديث الثامن و العشرون:
قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله إنما يدل على صحة شراء استحقاقه منها لا شراء رقبة الأرض، فإن لم يصح الوقف إلا بالنظر إلى الرقبة أشكل حكم الوقف عليه. انتهى.
و في النهاية: فيه" لنا رقاب الأرض" أي: نفس الأرض [١].
الحديث التاسع و العشرون: حسن موثق.
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٤٩.