ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٩ - الحديث ١٨
ذُنُوبِكُمْ وَ مَا تَمْهَدُونَ لِأَنْفُسِكُمْ لِيَوْمِ فَاقَتِكُمْ وَ الْمُسْلِمُ مَنْ يَفِي لِلَّهِ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ وَ لَيْسَ الْمُسْلِمُ مَنْ أَجَابَ بِاللِّسَانِ وَ خَالَفَ بِالْقَلْبِ وَ السَّلَامُ.
[الحديث ١٨]
١٨وَ عَنْهُ قَالَ:قَدِمَ قَوْمٌ مِنْ خُرَاسَانَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَهُمْ فِي حِلٍّ مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ مَا أَمْحَلَ هَذَا تَمْحَضُونَّا الْمَوَدَّةَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَزْوُونَ عَنَّا حَقّاً جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا وَ جَعَلَنَا لَهُ وَ هُوَ الْخُمُسُ لَا نَجْعَلُ أَحَداً مِنْكُمْ فِي حِلٍ
قوله عليه السلام: ممن تخاف
" سطوته" في النهاية: السطو في الأصل القهر و البطش [١].
قوله عليه السلام: فلا تزووه عنا يقال: زواه عني أي صرفه و نحاه و قبضه عني.
الحديث الثامن عشر: مجهول أيضا.
و في الكافي: و بهذا الإسناد عن محمد بن زيد قال: قدم- إلى آخره.
قوله عليه السلام: ما أمحل هذا كأنه من المحال، أي: هذان الأمران لا يجتمعان، و هما خلوص المودة و المضايقة في قليل من المال، فكأنكم أردتم الجمع بين المتنافيين و هو محال، و فيه بحسب اللفظ بعد لأنه من الحول. أو من المحل بمعنى انقطاع المطر و يبس
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٦٦.