ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٢ - الحديث ٣
النَّاسَ إِلْحافاً وَ الْمَساكِينُهُمْ أَهْلُ الدِّيَانَاتِ قَدْ دَخَلَ فِيهِمُ الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ وَ الصِّبْيَانُ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْهاهُمُ السُّعَاةُ وَ الْجُبَاةُ فِي أَخْذِهَا وَ جَمْعِهَا وَ حِفْظِهَا حَتَّى يُؤَدُّوهَا إِلَى مَنْ يَقْسِمُهَا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْقَالَ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ
و في الصحاح: ألحف السائل ألح [١]. قوله عليه السلام: هم أهل الديانات
و في المصباح: جبيت المال و الخراج أجبيه جباية جمعته، و جبوت المال أجبوه جباوة مثله [٢].
و أقول: لا خلاف بين أصحابنا في استحقاق العاملين سهما من الزكاة، و إن كانوا أغنياء.
قوله عليه السلام: و يرغبوا أي: في الإسلام. و في بعض النسخ" و يرعبوا" أي: ينتهوا عن الجهل و القبائح و يرجعوا.
و في التفسير: و يعلمهم كيما يعرفوا، فجعل الله لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا و يرغبوا.
و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: المؤلفة قلوبهم أبو سفيان بن حرب بن أمية و سهل بن عمرو و هو من بني عامر بن لؤي و همام بن عمرو
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٤٢٦.
[٢]المصباح المنير ص ٩٩.