ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٦ - الحديث ٨
وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَهُنَّ فِي ذَلِكَ وَ لْيُورِدْهُنَّ كُلَّ مَاءٍ يَمُرُّ بِهِ وَ لَا يَعْدِلْ بِهِنَّ عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ
قوله عليه السلام: و لا يمصرن لبنها
و في الصحاح: صر الناقة و بها يصر بالضم صرا شد ضرعها [٢].
و في المقنعة: و لا يمصر لبنا [٣].
و في النهاية: في حديث علي عليه السلام" و لا يمصرن لبنها" الحديث، المصر الحلب بثلاث أصابع، يريد لا يكثر من أخذ لبنها [٤].
و قال المحدث الأسترآبادي رحمه الله: يمصرن موافق للكافي و لنهاية ابن الأثير و لبعض نسخ التهذيب، و هو الظاهر، و في بعض نسخ التهذيب" يصرن" و كأنه تصحيف. و الله أعلم.
قوله عليه السلام: و لا يجهدنها ركوبا أي: لا يركبها بنهاية طاقتها، فهو من باب الأفعال، أو باب منع. و ركوبا أما تميز أو مفعول له، أو حال بمعنى راكبا.
و في المصباح: الجهد بالضم و الفتح الوسع و الطاقة. و قيل: المضموم الطاقة و المفتوح المشقة، و الجهد بالفتح لا غير النهاية و الغاية، و هو مصدر من جهد في الأمرين جهدا من باب نفع إذا طلب حتى بلغ غايته في الطلب، و جهده
[١]في المطبوع من المتن.
[٢]صحاح اللغة ٢/ ٧١١.
[٣]المقنعة ص ٤١.
[٤]نهاية ابن الأثير ٤/ ٣٣٦.