ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٤ - الحديث ٤
فَفِيهِ الصَّدَقَةُ وَ عَنْ شَجَرِ الْغَضَاةِ مِنَ الْخَوْخِ وَ الْفِرْسِكِ وَ أَشْبَاهِهِ فِيهِ زَكَاةٌ قَالَ لَا قُلْتُ قِيمَتُهُ قَالَ مَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ ثَمَنِهِ فَزَكِّهِ
قوله: و عن شجر الغضاة
أقول: النسخ هنا مختلفة، و في تصحيحها و شرحها وجوه:
الأول أن يكون بالعين المهملة و الضاد المعجمة و الهاء بعد الألف، كما صححه صاحب منتقى الجمان [٢]، فيكون بكسر العين جمع العضاهة بالكسر، أي: الأشجار العظيمة.
قال في القاموس: العضاهة بالكسر أعظم الشجر، أو الخمط، أو كل ذات شوك، أو ما عظم منها و طال، و الجمع عضاه و عضون و عضوات [٣].
و قال الجوهري: العضاة كل شجر يعظم و له شوك، ثم قال: و واحد العضاة عضاهة و عضة بحذف الهاء الأصلية، كما حذف من الشفة، و نقصانها الهاء لأنها تجمع على عضاه مثل شفاه، فترد الهاء في الجمع [٤].
الثاني: أن يكون بالعين و الضاد المعجمتين، كما في بعض نسخ الكتاب [٥] و أكثر نسخ الكافي.
[١]فروع الكافي ٣/ ٥١٢، ح ٣.
[٢]منتقى الجمان ٢/ ٨١ الطبعة الأولى.
[٣]القاموس ٤/ ٢٨٨.
[٤]صحاح اللغة ٦/ ٢٢٤٠.
[٥]كما في المطبوع من المتن، و فروع الكافي ٣/ ٥١٣.