ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣١ - الحديث ٣
عَلَى أَرْبَعَةِ رَسَاتِيقِ- الْمَدَائِنِ الْبِهْقُبَاذَاتِ وَ بَهُرَسِيرَ وَ نَهَرِ جُوَيْرٍ وَ نَهَرِ الْمَلِكِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ زَرْعٍ غَلِيظٍ دِرْهَماً وَ نِصْفاً وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ وَسَطٍ دِرْهَماً عَلَى كُلِّ جَرِيبِ زَرْعٍ رَقِيقٍ ثُلُثَيْ دِرْهَمٍ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ كَرْمٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ نَخْلٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ الْبَسَاتِينِ الَّتِي تَجْمَعُ النَّخْلَ
و قال في الخلاصة: مصعب بن يزيد الأنصاري، قال أبو العباس: ليس بذاك،
و قال أبو جعفر بن بابويه: إنه عامل أمير المؤمنين عليه السلام [١]. قوله: على أربعة رساتيق
ثم قال رحمه الله: و قال ابن إدريس بعد أن أورد الحديث في السرائر: بالواو بعطف الهقيادات على المدائن بهرسير، و ذكر كلامه.
و قال في السرائر بعد نقل الحديث عن المقنعة: قال محمد بن إدريس مصنف هذا الكتاب: بهر سير بالباء المنقطة من تحتها نقطة و السين غير المعجمة، هي المدائن، و الدليل على ذلك أن الراوي قال: استعملني على أربعة رساتيق، ثم عد خمسة فذكر المدائن، ثم ذكر من جملة الخمسة بهرسير، فعطف على اللفظ دون المعنى.
[١]الخلاصة ص ٢٦١.