الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٥ - باب تزوّج ذات البعل و المعتدّة
فخرجت من عنده و أبو بصير بحيال الميزاب فأخبرته بالمسألة و الجواب فقال لي أين أنا قلت بحيال الميزاب قال فرفع يده فقال و رب هذا البيت أو و رب هذه الكعبة لسمعت جعفرا يقول إن عليا ع قضى في الرجل تزوج امرأة لها زوج فرجم المرأة و ضرب الرجل الحد- ثم قال لو علمت أنك علمت لفضخت رأسك بالحجارة[١] ثم قال ما أخوفني أن لا يكون أوتي علمه.
[٩]
١٥١٣٤- ٩ الفقيه، ٤/ ٢٥/ ٤٩٩٤ العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي جعفر ع أن عليا ع قضى في الرجل إلى قوله بالحجارة.
بيان
الفضخ بالفاء و المعجمتين كسر الشيء الأجوف و المستتر في قال الأخير لأبي بصير و في أن لا يكون و أوتي لأبي الحسن ع و كذا البارز في علمه.
و يحتمل أن يكون البارز في علمه لأبي عبد اللَّه ع و رفع في التهذيبين التنافي بين قولي الإمامين ع في الخبرين بحمل الأول على ما إذا كان جاهلا و الأخير على ما إذا كان عالما أو ظانا و فرط في التفتيش أو متهما في العقد عليها و لا بينة له.
[١] . قوله «لو علمت أنّك علمت» يعني قال أمير المؤمنين عليه السلام لهذا الرجل المتزوّج لو علمت أنّك كنت عالما بانّ المرأة ذات بعل و نكحتها لفضخت رأسك أي لرجمتك و قوله ثمّ قال أي أبو بصير ما أخوفني فعل تعجب أي أخاف أن لا يكون الكاظم عليه السلام اوتي علم هذه المسألة نعوذ باللّه و رجم الرّجل و لو مع العلم أيضا غير جائز إلّا أن محصنا «ش».