الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٨ - باب حدّ من نال من رسول اللّه أو الأئمة صلوات اللّه عليهم
و عليه رداء له مورد فأجلسه في صدر المجلس و استأذنه في الاتكاء و قال لهم ما ترون فقال له عبد اللَّه بن الحسن و الحسن بن زيد و غيرهما نرى أن تقطع لسانه فالتفت العامل إلى ربيعة الرأي و أصحابه فقال ما ترون قال يؤدب فقال له أبو عبد اللَّه ع سبحان اللَّه فليس بين رسول اللَّه ص و بين أصحابه فرق[١].
[٥]
١٥٥٥٢- ٥ الكافي، ٧/ ٢٦٩/ ٤٢/ ١ محمد عن التهذيب، ١٠/ ٨٥/ ٩٩/ ١ ابن عيسى عن السراد عن يونس بن يعقوب عن مطر بن أرقم[٢] قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن عبد العزيز بن عمر الوالي بعث إلي فأتيته و بين يديه رجلان قد تناول أحدهما صاحبه فمرش وجهه فقال ما تقول يا با عبد اللَّه في هذين الرجلين قلت و ما قالا قال قال أحدهما ليس لرسول اللَّه ص فضل على بني أمية في الحسب و قال الآخر له الفضل على الناس كلهم في كل خير و غضب الذي نصر رسول اللَّه ص فصنع بوجهه ما ترى هل عليه شيء فقلت له إني لأظنك قد سألت من حولك و أخبروك فقال أقسمت عليك لما قلت- فقلت له كان ينبغي للذي زعم أن أحدا مثل رسول اللَّه ص في الفضل أن يقتل و لا يستحيي قال فقال [الوالي]
[١] . و أورده في التهذيب- ١٠: ٨٥ رقم ٣٣٢ بهذا السند أيضا.
[٢] . ربما يوجد في بعض النسخ مطرف بن أرقم و الصّواب مطر بن أرقم بدون فاء و هو مطر بن أرقم العنزيّ الكوفيّ «عهد» و هو المذكور في جامع الرواة ج ٢ ص ٢٣٤ بعنوان مطر بن أرقم العنزيّ الكوفيّ و قد أشار إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».