الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٦ - باب حدّ من نال من رسول اللّه أو الأئمة صلوات اللّه عليهم
الأنصار فقالا نحن يا رسول اللَّه فانطلقا حتى أتيا عرنة فسألا عنه فإذا هو يتلقا غنمه فلحقاه بين أهله و غنمه فلم يسلما عليه فقال من أنتما و ما اسمكما فقالا له أنت فلان بن فلان قال نعم فنزلا فضربا عنقه- قال محمد بن مسلم فقلت لأبي جعفر ع أ رأيت لو أن رجلا الآن يسب النبي ص أ يقتل قال إن لم تخف على نفسك فاقتله.
[٣]
١٥٥٥٠- ٣ الكافي، ٧/ ٢٦٦/ ٣٢/ ١ العدة عن التهذيب، ١٠/ ٨٤/ ٩٦/ ١ سهل عن ابن أسباط عن علي بن جعفر قال أخبرني أخي موسى ع قال كنت واقفا على رأس أبي حين أتاه رسول زياد بن عبيد اللَّه الحارثي عامل المدينة فقال يقول لك الأمير انهض إلي فاعتل بعلة فعاد إليه الرسول فقال له قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة[١] فهو أقرب لخطوتك
[١] . قوله «يفتح لك باب المقصورة» المقصورة المحراب المحجّر الذي بناه مروان بن الحكم في الضّلع الجنوبيّ من المسجد النّبويّ صلّى اللّه عليه و آله و غرضه أن يكون الامام فيها محفوظا من قتل الغيلة حال الصّلاة و لا يصل إليه أحد فمن أراده بسوء و كان للمقصورة باب إلى دار مروان و كانت داره مجاورة للضّلع الجنوبيّ من المسجد فكان ولاة بني مروان السّاكنين في تلك الدّار إذا أرادوا الدّخول إلى المسجد دخلوا المقصورة من ذلك الباب من غير أن يحتاجوا الى سائر الأبواب و مواجهة النّاس في المسجد و كان هذا أحفظ لهم و كانت دار الصّادق عليه السلام في الجانب الشرقيّ من الزّقاق الّذي يكون المسجد في الجانب الغربيّ منه و كان دخول المسجد عليه سهلا لعدم فصل بينه و بين المسجد إلّا ذلك الزّقاق و كان عليه السلام يصلّي في المسجد و يزور جدّه صلّى اللّه عليه و آله و كان دخوله إلى دار مروان من باب المقصورة الّتي في المسجد عليه سهلا أيضا فلمّا اعتلّ بضعفه و أنّه لا يقدر على أن يمشي كثيرا و يطوف الأزقّة حتّى يدخل دار الوالي من الباب الّذي كان خارج المسجد بعيدا من دار الصّادق عليه السلام أزال الوالي عذره بأن يفتح له باب المقصورة حتّى يكون دخوله دار الوالى سهلا عليه و يقال أنّ دار مروان.