الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٠ - باب حدّ سائر الفواحش
بذلك و قال تجلد ثمانين.
[٥]
١٥٢٠٥- ٥ التهذيب، ١٠/ ٤٨/ ١٧٥/ ١ عنه عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه ع أنه رفع إلى أمير المؤمنين ص رجل وجد تحت فراش امرأة في بيتها فقال رأيتم غير ذلك قالوا لا قال فانطلقوا به إلى مخروءة فمرغوه عليها ظهرا لبطن ثم خلوا سبيله.
بيان
المخروءة اسم مكان من الخرأة[١] بالمد يعني التخلي و القعود للحاجة و التمريغ التقليب في التراب
[٦]
١٥٢٠٦- ٦ الفقيه، ٤/ ٣٠/ ٥٠١٤ ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه ع قال أتي أمير المؤمنين ع برجل وجد تحت فراش رجل فأمر به أمير المؤمنين ع فلوث في مخروءة.
[٧]
١٥٢٠٧- ٧ التهذيب، ١٠/ ٤٨/ ١٧٦/ ١ أحمد عن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا وجد الرجل مع امرأة في بيت ليلا و ليس بينهما رحم جلدا.
[٨]
١٥٢٠٨- ٨ الكافي، ٧/ ٢٦٥/ ٢٥/ ١ التهذيب، ١٠/ ٦٣/ ١٥/ ١ محمد عن
[١] . المخروءة بالرّاء بعد الخاء المعجمة قال الجوهريّ الخرء بالضّم العذرة و الجمع خروء مثل جند و جنود و قد خرء خراءة مثل كره كراهة و يقال للمخرج مخروءة و مخرأة «عهد».