الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥ - باب من أراد الكعبة بسوء
بيان
نزاع من قبائل جمع نازع و نزيع و هو الغريب الذي نزع عن أهله و عشيرته أي بعد و غاب و قيل لأنه ينزع إلى وطنه أي يجذب و يميل و المقاتلة بكسر التاء القوم الذين يصلحون للقتال و الجزور البعير و الجفان جمع جفنة و هي القصعة و نثرت الأعلاف ربما يوجد في بعض النسخ الأعلاق بالقاف و يفسر بنفائس الأموال واحدته علق بالكسر و هو تصحيف لأن قوله للوحوش يأباه
[٤]
١١٤٩٩- ٤ الكافي، ٤/ ٢١٦/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران و هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال لما أقبل صاحب الحبشة بالفيل يريد هدم الكعبة مروا بإبل لعبد المطلب فاستاقوها- فتوجه عبد المطلب إلى صاحبهم يسأله رد إبله عليه فاستأذن عليه فأذن له- و قيل له إن هذا شريف قريش أو عظيم قريش و هو رجل له عقل و مروة فأكرمه و أدناه ثم قال لترجمانه سله ما حاجتك فقال إن أصحابك مروا بإبل لي فاستاقوها و أردت أن تردها علي قال فتعجب من سؤاله إياه رد الإبل و قال هذا الذي زعمتم أنه عظيم قريش و ذكرتم عقله يدع أن يسألني أن أنصرف عن بيته الذي يعبده أما لو سألني أن أنصرف عن هدمه- لانصرفت له عنه فأخبره الترجمان بمقالة الملك فقال له عبد المطلب إن لذلك البيت ربا يمنعه و إنما سألتك رد إبلي لحاجتي إليها فأمر بردها عليه- و مضى عبد المطلب حتى لقي الفيل على طرف الحرم فقال له يا محمود فحرك رأسه فقال له أ تدري لما جيء بك فقال برأسه لا قال جاءوا بك لتهدم بيت ربك فتفعل فقال برأسه لا- فانصرف عنه عبد المطلب و جاءوا بالفيل ليدخل الحرم فلما انتهى إلى