الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٢ - باب ميقات المجاور بمكّة و القريب منها و حكم الصبيان
كيف يصنعون قال قل لهم إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا و ليطوفوا بالبيت و بين الصفا و المروة ثم يطوفوا فيعقدوا التلبية عند كل طواف ثم قال أما أنت فإنك متمتع في أشهر الحج- و أحرم يوم التروية من المسجد الحرام.
[٥]
١٢٣٩٢- ٥ الكافي، ٤/ ٣٠٢/ ٨/ ١ الأربعة عمن أخبره عن أبي جعفر ع قال من دخل مكة بحجة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكي- فإن أراد أن يحج عن نفسه أو أراد أن يعتمر بعد ما انصرف من عرفة فليس له أن يحرم بمكة و لكن يخرج إلى الوقت و كلما حول رجع إلى الوقت [١].
بيان
حول أي أتى عليه حول
[٦]
١٢٣٩٣- ٦ الكافي، ٤/ ٣٠٢/ ١٠/ ١ علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال المجاور بمكة إذا دخلها بعمرة في غير أشهر الحج في رجب أو شعبان أو شهر رمضان أو غير ذلك من الشهور إلا أشهر الحج فإن أشهر الحج شوال و ذو القعدة و ذو الحجة من دخلها بعمرة في غير أشهر الحج ثم أراد أن يحرم فليخرج إلى الجعرانة فيحرم منها ثم يأتي مكة و لا يقطع التلبية حتى ينظر إلى البيت ثم يطوف بالبيت و يصلي الركعتين عند مقام إبراهيم ثم يخرج إلى الصفا و المروة فيطوف بينهما ثم يقصر و يحل ثم يعقد التلبية يوم التروية [٢].
[١] . أورده في التهذيب- ٥: ٦٠ رقم ١٨٩ بهذا السّند أيضا.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ٦٠ رقم ١٩٠ بهذا السّند أيضا.