الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٤ - باب الدعاء و الذكر في المسير
و ضيق المعيشة و الكنف بالتحريك الجانب و الناحية أريد به الظل و الستر و الجماع بالكسر ما جمع عددا يعني مجمعا و المجرور في فيه يرجع إلى الوجه المذكور في أول الدعاء يعني به السفر و أريد بالحقيقة التحقق و الإثبات و في بعض النسخ و ادفع مكان و دفع و الحزانة بالحاء المهملة و الزاي المخففة عيال الرجل الذين يتحزن بأمرهم و خلفت به من الخلافة و المضيعة على وزن معيشة الاطراح و الهوان
[٧]
١٢١٩٢- ٧ الفقيه، ٢/ ٢٧٣/ ٢٤٢١ العلاء عن أبي عبيدة عن أحدهما ع قال إذا كنت في سفر فقل اللهم اجعل مسيري عبرا [١] و صمتي تفكرا و كلامي ذكرا.
[٨]
١٢١٩٣- ٨ الفقيه، ٢/ ٢٧٣/ ٢٤٢٢ و قال رسول اللَّه ص و الذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل و لا كبر مكبر على شرف من الأشراف إلا هلل ما خلفه و كبر ما بين يديه بتهليله و تكبيره حتى يبلغ مقطع التراب.
بيان
الشرف المكان العالي و لعل تخصيص التهليل بالخلف و التكبير بالقدام لمناسبة نفي ما سوى اللَّه للفقدان و الزوال و أكبريته سبحانه للظهور و الإقبال و مقطع التراب انتهاؤه
[١] . العبر: جمع عبرة و هي كالموعظة ممّا يتّعظ به المرء و يعمل به و تعبير في الاختبار ليستدلّ به على غيره اسم من الاعتبار و لعلّها إنّما أوردت بلفظ الجمع لتكثر ما نزل بالانسان في حلّه و ترحاله و تطوّر ما نزل الإنسان به في تنقّل أحواله «عهد» أيّده اللّه.