الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٦ - باب القول عند الخروج
عليها و الطير الاسم من التطير و هو ما يتشأم به الإنسان من الفال الرديء و هذا كما يقال لا أمر إلا أمرك يعني لا يكون إلا ما تريد
[٧]
١٢١٠٧- ٧ الفقيه، ٢/ ٢٧١/ ٢٤١٥ كان الصادق ع إذا أراد سفرا قال اللهم خل سبيلنا و أحسن مسيرنا و أعظم عافيتنا.
[٨]
١٢١٠٨- ٨ الفقيه، ٢/ ٢٧٢/ ٢٤١٦ ابن أسباط عن أبي الحسن الرضا ع قال قال لي إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل بسم اللَّه آمنت بالله و توكلت على اللَّه ما شاء اللَّه لا حول و لا قوة إلا بالله فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها و تقول ما سبيلكم عليه و قد سمى اللَّه و آمن به و توكل على اللَّه و قال ما شاء اللَّه لا حول و لا قوة إلا بالله.
بيان
فتلقاه أي تلقى من قال هذا القول و في الكلام التفات أو حذف و تقديره فإن من قال ذلك تلقاه و قد مضى هذا الخبر من الكافي مسندا في أبواب الذكر و الدعاء من كتاب الصلاة
[٩]
١٢١٠٩- ٩ الفقيه، ٢/ ٢٧٢/ ٢٤١٧ أبو بصير عن أبي جعفر ع قال من قال حين يخرج من باب داره أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة اللَّه من شر هذا اليوم و من شر الشيطان و من شر من نصب لأولياء اللَّه و من شر الجن و الإنس و من شر السباع و الهوام و من شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من كل شيء غفر اللَّه له و تاب عليه و كفاه