الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٨ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
بيان
الميل بكسر الميم و إسكان الياء و يقال المال [١] و المول و الميل كذا يستفاد من القاموس و قيل هو فيعل من المال و الزنة الوزن و لك خبر زنته
[٤٦]
١١٧٩٠- ٤٦ التهذيب، ٥/ ١٩/ ٢/ ١ موسى عن صفوان و ابن أبي عمير عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن آبائه ع أن رسول اللَّه ص لقيه أعرابي فقال له يا رسول اللَّه إني خرجت أريد الحج ففاتني و أنا رجل مميل فمرني أن أصنع في مالي- ما أبلغ به مثل أجر الحاج قال فالتفت إليه رسول اللَّه ص فقال له انظر إلى أبي قبيس فلو أن أبا قبيس لك ذهبة حمراء- أنفقته في سبيل اللَّه ما بلغت ما يبلغ الحاج- ثم قال إن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا و لم يضعه إلا كتب اللَّه له عشر حسنات و محا عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات فإذا ركب بعيره لم يرفع خفا و لم يضعه إلا كتب اللَّه له مثل ذلك فإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه فإذا سعى بين الصفا و المروة خرج من ذنوبه- فإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه فإذا وقف بالمشعر الحرام خرج من ذنوبه فإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه قال فعدد رسول اللَّه ص كذا و كذا موقفا إذا وقفها الحاج خرج من ذنوبه ثم قال أنى لك ما يبلغ الحاج قال أبو عبد اللَّه ع و لا يكتب عليه
[١] . سمّي المال مالا لأنّه يميل من هذا إلى ذاك و من ذاك إلى هذا «مجمع البحرين».
و في القاموس: ملت تمال و- ملت تمول و- تموّلت و- استملت: كثر مالك و موّله غيره، و رجل مال و- ميّل و- مولّ كثيره و هم مالة و مالون فهي مالة ... «ض. ع».