الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٣ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
[٣٥]
١١٧٧٩- ٣٥ الفقيه، ٢/ ٢١١/ ٢١٨٣ و كان أبو جعفر ع إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلا.
بيان
سعادة كل شيء إنما تكون بحسبه فلعل سعادة ما في بطون الجبال أن ينبت منه ما يصير مادة نطفة يتكون منها مؤمن سعيد و نحو ذلك و في بعض النسخ الحبالى [١] بدل الجبال و هو أظهر
[٣٦]
١١٧٨٠- ٣٦ الكافي، ٤/ ٢٥٦/ ٢٠/ ١ علي عن أبيه عن ابن أسباط عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا أخذ الناس منازلهم بمنى نادى مناد يا منى قد جاء أهلك فاتسعي في فجاجك و اترعي في مائك- و ينادي مناد لو تدرون بمن حللتم لأيقنتم بالخلف بعد المغفرة.
بيان
و اترعي أي امتلئي و أكثري و النداء بذلك كناية عن حصول البركة من اللَّه تعالى لها في المكان و الماء و في بعض النسخ في مثابك بالثاء المثلثة ثم الباء الموحدة و هو وسط الحوض الذي يجتمع إليه الماء إذا استفرغ و الخلف محركة العوض يعني عوض ما أنفقتم و هو ناظر إلى قوله سبحانهوَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ [٢]
[١] . كما في نسختي «قف» و غير واحد من نسخ المخطوطة التي عندنا و النسخة المطبوعة من الفقيه «ض. ع».
[٢] . سبأ/ ٣٩.