الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٨ - باب علل المشاعر و المناسك
الناس و تضييقهم الطريق بعضهم على بعض و موسم بفتح الميم و كسر السين اسم مكان من الوسم و إنما لا يكون التقصير سمة الآمنين لأنه يتحقق بجز الشعر فلا يعرف صاحبه غالبا بخلاف الحلق
[١٤]
١١٧٤٣- ١٤ الكافي، ٤/ ٢٢٤/ ١/ ١ محمد بن عقيل [١] عن الحسن بن الحسين عن علي بن الحسن عن علي بن عيسى عن محمد بن يزيد الرفاعي رفعه أن أمير المؤمنين ع سئل عن الوقوف بالحل لم لم يكن في الحرم فقال لأن الكعبة بيته و الحرم بابه فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل له فالمشعر الحرام لم صار في الحرم قال لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني فلما طال تضرعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم فلما قضوا تفثهم و طهروا من الذنوب التي كانت حجابا بينهم و بينه أذن لهم بالزيارة على الطهارة- قيل له فلم حرم الصيام أيام التشريق فقال لأن القوم زوار اللَّه و هم في ضيافته و لا يجمل بمضيف أن يصوم أضيافه قيل له فالتعلق بأستار الكعبة لأي معنى هو قال مثل رجل له عند آخر جناية و ذنب- فهو يتعلق بثوبه يتضرع إليه و يخضع له أن يتجافى له عن ذنبه [٢].
[١] . هو المذكور في جامع الرواة ج ٢ ص ١٥٠ و في معجم رجال الحديث طي رقم ١١٢٤٥ و قد أشار في الأخير إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».
محمّد بن عقيل هذا من العدّة الّذين روى جامع الكافي عنهم عن سهل بن زياد و هو كلينيّ و الحسن بن الحسين مشترك بين جماعة منهم اللّؤلؤيّ الكوفيّ و كذا عليّ بن الحسن أيضا مشترك بين كثيرين كابن فضّال و الطّاطريّ و كذا عليّ بن عيسى و هو ربّما يوجد في طائفة من النّسخ مقدّما على عليّ بن الحسن في الذّكر مؤخّرا عنه في المرتبة هكذا: عن عليّ بن عيسى، عن عليّ بن الحسن، عن محمّد بن يزيد و لم أظفر بدليل يدلّ على ترجيح إحدى النّسختين. كما لم أجد قرينة على تعيين المراد بالثّلاثة المشتركة الواقعة في البين «عهد».
[٢] . أورده في التهذيب- ٥: ٤٤٨ رقم ١٥٦٥ بهذا السّند أيضا إلّا أنّ فيه مكان عليّ بن الحسن عليّ بن الحسين-