الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٩ - باب حج نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
بعد ما رجع من الطائف من غزوة حنين.
بيان
أهل أي رفع صوته بالتلبية و عسفان بالمهملتين كعثمان موضع على مرحلتين من مكة و الجحفة بالجيم ثم الحاء المهملة ميقات أهل الشام و كانت قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكة
[٧]
١١٧١٩- ٧ الكافي، ٤/ ٢٥٢/ ١٤/ ١ محمد عن أحمد عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال ذكر أن رسول اللَّه ص اعتمر في ذي القعدة ثلاث عمر كل ذلك توافق عمرته ذا القعدة.
[٨]
١١٧٢٠- ٨ الكافي، ٤/ ٢٤٥/ ٤/ ١ الخمسة عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع التهذيب، ٥/ ٤٥٤/ ٢٣٤/ ١ ابن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن عمار و محمد بن الحسين و علي بن السندي و العباس كلهم عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن رسول اللَّه ص أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ثم أنزل اللَّه عز و جلوَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ- يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [١] فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول اللَّه
- النّبيّ «صلعم» لمّا قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين.
و أحرم منه صلعم و له فيه مسجد إلخ- أوردناه ملخّصا من معجم البلدان ج ٢ ص ٨٥ «ض. ع».
[١] . الحجّ/ ٢٧.