الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢ - باب حكم صيد الحرم و ما يقتل فيه و ما يخرج منه
سئل عن شجرة أصلها في الحرم و أغصانها في الحل على غصن منها طير رماه رجل فصرعه قال عليه جزاؤه إذا كان أصلها في الحرم [١].
[٦٤]
١١٦٤٦- ٦٤ الكافي، ٤/ ٢٣٨/ ٣٠/ ١ علي عن أبيه عن السراد
[١] . «قوله أصلها في الحرم» و يقال إنّ مسجد نمرة و يسمّى مسجد عرفة أيضا في مبدأ وادي عرفات نصفه في الحل و نصفه في الحرم و الحرم محيط ببلد مكّة شرّفها اللّه تعالى من الجوانب و المسافة بين حدّ الحرم و البلد الشّريف في الشّمال و الشّرق و الجنوب نحو من خمسة عشر كيلومترا و أمّا من جهة المغرب و هو جهة البحر نحو خمسة كيلومترات و ذلك لضيق المكان من هذا الجانب و قلّة من يخاف منه من القبائل البدويّة بين البحر و البلد الشريف بخلاف سائر الجهات. و قد جعلوا على حدود الحرم في كثير من مواضعها أعلاما يعرف الحرم بها و يقاس غيرها عليها و حدّ الحرم من جانب جدّة التّنعيم بين الغرب و الشمال موضع كان يسمّى الحديبيّة و من جانب المشرق و هو جهة الطّائف موضع يسمّى الجعرانة و من جانب الجنوب أضاة فأدنى الحلّ هو التّنعيم على فرسخ تقريبا من مكّة شرّفه اللّه تعالى.
قال في كشف اللّثام [ج ١ ص ٣١٠]: ذكر تقيّ الدّين محمّد بن شهاب الدّين أحمد الحسينيّ الفاسي المكيّ المالكي في مختصر تاريخه أنّه اعتبر الأطراف بالأذرع فوجد المسافة من جهة اليمين من باب إبراهيم إلى الأعلام التي على حدّ الحرم خمسة و عشرين ألف ذراع و أربعمائة و ثمانية و ثمانين و سدس ذراع و سبعه و من باب الماحر إليها ثلاث و عشرون ألف و ثمانمائة و ثمانية و ستّين و سدس ذراع و سبعه و من جهة التّنعيم من باب العمرة إلى أوّل الأعلام الّتي على الأرض لا الّتي على الجبل اثني عشر ألف و سبعمائة و تسعة و من باب الشّبيكة إليها عشرة آلاف و سبعمائة و أربعين و من جهة العراق من باب بني شيبة إلى الأعلام بطريق جادّة وادي محلّة أحدا و ثلاثين ألفا و أربعة و سبعين و نصفا و من باب المعلّاة. اليها تسعة و عشرين ألفا و ثمانين و من جهة الطّائف على عرفة من باب بني شيبة إلى العلمين الّذين على حدّ الحرم تسعة و ثلاثين ألفا و أربعة و ستّين و خمسة أسداس و من باب المعلّاة إليهما سبعة و ثلاثين ألفا و سبعين و ثلثا لا يقال الحدود المذكورة لا يطابق بريدا في بريد إذ لا بدّ على وفقه أن يكون بإزاء كلّ سبعة أميال خمسة و بازاء أحد عشر ميلا لأنّا نقول الأمر كذلك و لكن لا في الطّريق بل فيما يسلك من الجبال انتهى كلام كشف اللّثام.
«ش».
قال الشّعرانيّ في توضيح هذه الحاشية- الماحر- كأنّه مصحّف و المراد به باب من أبواب البلد انتهى كلامه و أمّا «أضاء» قال في معجم البلدان ج ١ ص ٤٠٣- الأضاء بالفتح و المدّ واد. هذا و قد يطلق على بيوت جماعة كبيوت بني غفار يقال لها إضاءة بني غفار و أضاة النّبط بعزته في شقّها الّذي يلي مكّة ...
«ض. ع».