الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٣ - باب وقت التلبية و كيفيتها
ص قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك و كان علي ع يكثر من ذي المعارج و كان يلبي كلما لقي راكبا أو علا أكمة أو هبط واديا و من آخر الليل و في أدبار الصلوات.
[١٥]
١٢٥٣٦- ١٥ الكافي، ٤/ ٣٣٦/ ٥/ ١ الأربعة رفعه قال إن رسول اللَّه ص لما أحرم أتاه جبرئيل فقال له مر أصحابك بالعج و الثج فالعج رفع الصوت بالتلبية و الثج نحر البدن و قال قال جابر بن عبد اللَّه ما بلغنا الروحاء حتى بحت أصواتنا.
[١٦]
١٢٥٣٧- ١٦ الفقيه، ٢/ ٣٢٥/ ٢٥٧٩ في رواية حريز أن رسول اللَّه ص لما أحرم الحديث إلى قوله نحر البدن.
[١٧]
١٢٥٣٨- ١٧ التهذيب، ٥/ ٩٢/ ١١٠/ ١ موسى عن حماد عن حريز و محمد بن سهل عن أبيه عن أشياخه عن أبي عبد اللَّه ع و جماعة من أصحابنا ممن روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ع أنهما قالا لما أحرم رسول اللَّه ص الحديث إلا أنه قال- قالا فقال جابر فما مشى الروحاء حتى بحت أصواتنا.
بيان
الروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة و البح بالموحدة و تشديد المهملة خشونة و غلظ في الصوت