الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٥ - باب احرام ذات الدم
[٦]
١٢٥١٨- ٦ الكافي، ٤/ ٤٥٠/ ٣/ ١ القميان عن صفوان عن البجلي قال أرسلت إلى أبي عبد اللَّه ع أن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع قال تنظر ما بينها و بين التروية فإن طهرت فلتهل- و إلا فلا يدخلن عليها التروية إلا و هي محرمة.
[٧]
١٢٥١٩- ٧ الكافي، ٤/ ٤٤٤/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن عمر بن أبان الكلبي قال ذكرت لأبي عبد اللَّه ع المستحاضة- فذكر أسماء بنت عميس فقال إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء و كان في ولادتها البركة للنساء ممن ولدت منهن أو طمثت فأمرها رسول اللَّه ص فاستذفرت و تنطقت بمنطقة و أحرمت.
[٨]
١٢٥٢٠- ٨ التهذيب، ٥/ ٣٨٩/ ٧/ ١ الحسين عن صفوان عن العيص بن القاسم قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن المستحاضة- الحديث.
بيان
إنما كانت في ولادتها البركة لأنها كانت سببا لتعلم كثير من مسائلهن في الاستحاضة و النفاس
[٩]
١٢٥٢١- ٩ الفقيه، ٢/ ٣٨٠/ ٢٧٥٥ ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر بالبيداء لأربع بقين من ذي القعدة في حجة الوداع فأمرها رسول اللَّه ص