الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧ - باب فضل الكعبة و المسجد الحرام و مكّة و الحرم زيد شرفها
فضالة عن أبان عن زرارة قال سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره و هو مستقبل الكعبة فقال لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه و أفضله الحطيم أو الحجر و عند المقام و الحطيم حذاء الباب.
[٢٩]
١١٤٨٥- ٢٩ الكافي، ٤/ ٥٢٦/ ٤/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الكاهلي قال كنا عند أبي عبد اللَّه ع فقال أكثروا من الصلاة و الدعاء في هذا المسجد أما إن لكل عبد رزقا يحاز إليه حوزا [١].
بيان
لعل المراد أن للصلاة و الدعاء مدخلا في حصول الرزق و لشرف المكان مدخلا في قبول الصلاة و استجابة الدعاء و الرزق يشمل الروحاني و الجسماني يحاز إليه حوزا أي يجمع إليه جمعا و أريد بالمسجد المسجد الحرام فإن في الكافي أورد هذه الأخبار في باب فضل الصلاة فيه
[٣٠]
١١٤٨٦- ٣٠ الكافي، ٤/ ٥٢٧/ ١١/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن أبي الحسن ع قال سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام فقال وحده.
[٣١]
١١٤٨٧- ٣١ الفقيه، ١/ ٢٢٨/ ٦٨١ الثمالي عن أبي جعفر
[١] . أي لا تشتغلوا في مكّة بالتجارة و طلب الرّزق بل أكثروا [له] من الصّلاة و الدّعاء فانّ لكلّ عبد رزقا مقدّرا يجاز إليه أي يجمع و يساق إليه و يحتمل أن يكون الغرض أنّ الدّعاء و الصّلاة فيه يصير سببا لمزيد الرّزق «المرأة».