الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٨ - باب أصناف الحجّ و العمرة و أفضلها
النساء كناية عن غسل الجنابة فإنهم إذا أحلوا حلت لهم النساء و التشبيك بين الأصابع كناية عن انضمام إحدى العبادتين إلى الأخرى و تمام هذا الحديث قد مضى في باب حج النبي ص
[٥]
١٢٢٤٣- ٥ الفقيه، ٢/ ٣١٥/ ٢٥٥٣ الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع قال قال ابن عباس دخلت العمرة في الحج [١] إلى يوم القيامة.
بيان
إنما رواه عن ابن عباس ليحتج به على المخالفين فإن قوله معتبر عندهم و حجة عليهم
[٦]
١٢٢٤٤- ٦ التهذيب، ٥/ ٢٥/ ٤/ ١ موسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لأن اللَّه يقولفَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [٢] فليس لأحد إلا أن يتمتع لأن اللَّه أنزل ذلك في كتابه و جرت به السنة من رسول اللَّه ص.
[٧]
١٢٢٤٥- ٧ التهذيب، ٥/ ٢٦/ ٧/ ١ العباس بن معروف عن علي
[١] . «قوله دخلت العمرة في الحجّ» يعني في حجّ التّمتع مع تخلّل الاحلال بين الإحرامين يعدّ العمرة و الحجّ عملا واحدا و ليس اجتماعهما نظير اجتماع العمرة المفردة و الحجّ المفرد و عبّر عن استقلالهما بقولهم عمرة عراقيّة و حجة مكيّة «ش».
[٢] . البقرة/ ١٩٦.