الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠ - باب فضل الكعبة و المسجد الحرام و مكّة و الحرم زيد شرفها
من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا و حرمتنا مثل الذي عرف من حقها و حرمتها غفر اللَّه له ذنوبه و كفاه هم الدنيا و الآخرة.
[٨]
١١٤٦٤- ٨ الكافي، ٤/ ٢٧١/ ٤/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن أبي المغراء عن أبي بصير عن الفقيه، ٢/ ٢٤٣/ ٢٣٠٧ أبي عبد اللَّه ع قال لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة.
بيان
يعني بقيامها قيام طوافها و حجها كما قال سبحانهجَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ [١] و يحتمل قيام بنيانها
[٩]
١١٤٦٥- ٩ الفقيه، ٢/ ٢٤٣/ ٢٣٠٤ روى سعيد بن عبد اللَّه الأعرج عن أبي عبد اللَّه ع قال أحب الأرض إلى اللَّه تعالى مكة و ما تربة أحب إلى اللَّه تعالى من تربتها و لا حجر أحب إلى اللَّه تعالى من حجرها و لا شجر أحب إلى اللَّه تعالى من شجرها و لا جبل أحب إلى اللَّه تعالى من جبالها و لا ماء أحب إلى اللَّه تعالى من مائها.
[١٠]
١١٤٦٦- ١٠ الفقيه، ٢/ ٢٤٣/ ٢٣٠٥ و في خبر آخر قال ما خلق اللَّه تعالى بقعة في الأرض أحب إليه منها و أومى بيده إلى الكعبة و لا
[١] . المائدة/ ٩٧.