الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٨ - باب حقوق صحبة المسافر و آداب المسافر
العدو و أما التي في السفر فكثرة الزاد و طيبه و بذله لمن كان معك و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم و كثرة المزاح في غير ما يسخط اللَّه عز و جل ثم قال ع و الذي بعث جدي ص نبيا إن اللَّه تعالى ليرزق العبد على قدر المروة و إن المعونة تنزل على قدر المئونة و إن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء.
بيان
الفتوة الجود و الكرم و المروة الإنسانية و ربما تهمز بالفسق و الفجور أشار به إلى ما كان متعارفا في ذلك الزمان و ربما يكون في هذا الزمان أيضا بأن يهيأ للضيفان الملاهي من الخمر و العود و المزمار و نحوها طعام موضوع يعني في أوقاته و النائل العطاء مبذول يعني لأهله بشيء معروف أي مستحسن من دون إسراف و لا تقتير و في معاني الأخبار و بشر معروف و البشر طلاقة الوجه و الشاطر من أعيا أهله خبثا و الخوان كغراب و كتاب ما يؤكل عليه الطعام أراد بفناء الدار خارجها يعني لا يأكل مع أهله بل يكون له بيت للضيف و يأكل معهم و تكبت العدو بتقديم الموحدة أي تذله
[١٥]
١٢١٥٤- ١٥ الكافي، ٢/ ٦٧٠/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن يعقوب بن يزيد عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا.
[١٦]
١٢١٥٥- ١٦ الفقيه، ٢/ ٢٧٩/ ٢٤٤٥ قال الصادق ع حق المسافر أن يقيم عليه إخوانه إذا مرض ثلاثا.