الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٧ - باب حقوق صحبة المسافر و آداب المسافر
أوصاني أبو عبد اللَّه ع فقال أوصيك بتقوى اللَّه و أداء الأمانة و صدق الحديث و حسن الصحابة لمن صحبك و لا قوة إلا بالله [١].
[١٣]
١٢١٥٢- ١٣ الفقيه، ٢/ ٢٧٥/ ٢٤٢٧ محمد عن أبي جعفر ع قال من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل.
بيان
هذه الأخبار [٢] قد مضت في أبواب حقوق المعاشرات من كتاب الإيمان و الكفر مسندة
[١٤]
١٢١٥٣- ١٤ الفقيه، ٢/ ٢٩٤/ ٢٤٩٨ تذاكر الناس عند الصادق ع أمر الفتوة فقال تظنون أن الفتوة بالفسق و الفجور إنما الفتوة و المروة طعام موضوع و نائل مبذول بشيء معروف و أذى مكفوف فأما تلك فشطارة و فسق ثم قال ما المروة فقال الناس لا نعلم قال المروة و اللَّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره و المروة مروتان مروة في الحضر و مروة في السفر فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن و لزوم المساجد و المشي مع الإخوان في الحوائج و النعمة ترى على الخادم إنها تسر الصديق و تكبت
[١] . أورده مسندا عن عمّار هذا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الكافي- ٢: ٦٦٩ مثله «ض. ع».
[٢] . أشار بهذه الأخبار إلى الثّلاثة الأخيرة منها فانّها مضت من الكافي مسندة على اختلاف يسير في ألفاظ أخيريها في باب حسن المعاشرة و التّودّد إلى النّاس من أبواب ما يجب من الحقوق في المعاشرات و أمّا رواية إسحاق فانّها و إن مضت أيضا في باب من تجب مصادقته من تلك الأبواب إلّا أنّها غير مسندة هناك أيضا بل مسندة الى الفقيه وحده «عهد».