الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٠ - باب ما ينبغي استصحابه في السفر
ع قال قال رسول اللَّه ص ما من نفقة أحب إلى اللَّه من نفقة قصد و يبغض الإسراف إلا في حج أو عمرة.
بيان
لعل المراد بالإسراف الزيادة في التوسع لا ما يوجب إتلافا
[٤]
١٢١١٥- ٤ الكافي، ٨/ ٣٠٣/ ٤٦٨/ ١ الثلاثة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ٢/ ٢٨٢/ ٢٤٥٥ كان علي بن الحسين ع إذا سافر إلى مكة إلى الحج أو العمرة تزود من أطيب الزاد- من اللوز و السكر و السويق المحمص و المحلى [١].
بيان
المحمص بالمهملتين المشوي و حلاه تحلية جعله حلوا
[٥]
١٢١١٦- ٥ الفقيه، ٢/ ٢٨١/ ٢٤٥١ نصر الخادم قال نظر العبد الصالح أبو الحسن موسى ع إلى سفرة عليها حلق صفر [٢] فقال- انزعوا هذه و اجعلوا مكانها حديدا فإنه لا يقرب شيئا مما فيها شيء من الهوام.
[١] . في نسخة الفقيه- المحمّض- بالضّاد المعجمة و المحمّض ما فيه الحموضة و المحلّى ما فيه من الحلاوة «ش».
[٢] . كان وعاء الزّاد من أديم إذا أرادوا الأكل بسطوه على الأرض و إذا تمّ الأكل رفعوه بما فيه من الطّعام و يبقى ذخرا و على اطراف الأديم حلق يدخل فيها سير أو خيط طويل يجمع به و يبسط كلّما أرادوا «ش».