الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤١ - باب ما يقول من يحجّ عن غيره أو يطوف و ما له من الأجر
بها بعضكم [بعضهم] فسوغها رجل منهم فقال [لي] كلهم شركاء في الأجر فقلت لمن الحج فقال لمن صلى بالحر و البرد.
بيان
فسوغها رجل سهلها على نفسه لمن الحج يعني ثواب تسع حجج لمن صلى بالحر و البرد يعني من أتعب نفسه في الإتيان بصلواته و طهاراته في السفر بمقاساته البرد و الحر
[١٣]
١٢٠٧٠- ١٣ الفقيه، ٢/ ٥٢٤/ ٣١٢٩ علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن الأول ع عن رجل يعطي خمسة نفر حجة واحدة يخرج فيها واحد منهم أ لهم أجر قال نعم لكل واحد منهم أجر حاج قال فقلت أيهم أعظم أجرا فقال الذي يأتيه الحر و البرد و إن كانوا صرورة لم يجزئ ذلك عنهم و الحج لمن حج.
بيان
لم يجزئ ذلك عنهم يعني عن حجة الإسلام و الحج لمن حج يعني يكفيه إلى أن يستطيع كما مر
[١٤]
١٢٠٧١- ١٤ الفقيه، ٢/ ٤٠٦/ ٢٨٢٩ الفقيه، ٢/ ٤٦٠/ ٢٩٦٨ ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال إذا أردت أن تطوف عن أحد من إخوانك فائت الحجر الأسود فقل بسم اللَّه اللهم تقبل من فلان.