الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣ - باب بدو الكعبة و الحرم شرّفهما اللّه
اللَّه إلا الإذخر فإنه للقبر و البيوت فقال رسول اللَّه ص إلا الإذخر.
بيان
فطلست و في بعض النسخ فطمست الطلس المحو كالطمس أي محيت صدق وعده بالتخفيف لازم و متعد و أراد بالوعد قوله سبحانهلَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ [١] و التثريب التعيير و الاستقصاء في اللوم و عضد الشجر قطعه و الخلاء مقصورا النبات الرقيق ما دام رطبا و اختلاؤه قطعه و إنشاد اللقطة تعريفها
[١٣]
١١٤٥٢- ١٣ الفقيه، ٢/ ٢٤٦/ ٢٣١٦ قال ع إن اللَّه حرم مكة يوم خلق السماوات و الأرض و لا يختلى خلاها و لا يعضد شجرها- و لا ينفر صيدها و لا يلتقط لقطتها إلا المنشد فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال يا رسول اللَّه إلا الإذخر فإنه للقبر و لسقوف بيوتنا فسكت رسول اللَّه ص ساعة و ندم العباس على ما قال ثم قال رسول اللَّه ص إلا الإذخر [٢].
[١٤]
١١٤٥٣- ١٤ الفقيه، ٢/ ٢٤٦/ ٢٣١٥ كليب الأسدي عن أبي
- ملقوط و لقيط على ما ذكره طائفة من أهل اللّغة كالفرّاء و الأصمعي و غيرهما. و قال الخليل هي بالتّسكين لا غير أمّا بفتح القاف فهو اسم للملتقط لأنّ ما جاء على فعلة فهو اسم للفاعل كهمزة و لمزة و أصل الالتقاط أن يعبر على الشيء من غير قصد و طلب «عهد».
[١] . الفتح/ ٢٧.
[٢] . الواحدة: الإذخرة جمع أذاخر: نبات طيّب الرائحة.