الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧ - باب بدو الكعبة و الحرم شرّفهما اللّه
الفقيه، و كذلك علمنا بعضه من بعض و إن اللَّه تعالى أنزل البيت من السماء و له أربعة أبواب على كل باب قنديل من ذهب معلق.
[٤]
١١٤٤٣- ٤ الكافي، ٤/ ١٨٨/ ١/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن الفقيه، ٢/ ٢٤٢/ ٢٣٠١ محمد بن عمران العجلي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قوله عز و جلوَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [١] قال كانت مهاة بيضاء [٢] يعني درة.
[٥]
١١٤٤٤- ٥ الكافي، ٤/ ١٨٨/ ٢/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن الفقيه، ٢/ ٢٤٢/ ٢٣٠٢ أبي خديجة عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه عز و جل أنزل الحجر لآدم ع من الجنة- و كان البيت درة بيضاء فرفعه اللَّه إلى السماء و بقي أسه و هو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر اللَّه
[١] . هود/ ٧.
[٢] . المهو: اللؤلؤ. و يقال للثغر النقيّ إذا ابيضّ و المهاة بقرة الوحش سمّيت بذلك لبياضها على التّشبيه بالبلّورة أو الدّرة. فاذا شبّهت المرأة بالمهاة في البياض فانّما يعنى بها البلّورة أو الدرّة. فاذا شبّهت بها في العينين فانّما يعنى بها البقرة و الجمع مها و مهوات. أوردناه ملخّصا من لسان العرب. «ض. ع».