الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤١ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
[٧٤]
١١٨١٨- ٧٤ الفقيه، ٢/ ٢٢١/ ٢٢٣٦ و قد روي أن الحج أفضل من الصلاة و الصيام لأن المصلي إنما يشتغل عن أهله ساعة و أن الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم و أن الحاج يشخص بدنه و يضحي نفسه و ينفق ماله و يطيل الغيبة عن أهله لا في مال يرجوه و لا إلى تجارة للدنيا.
بيان
قال في الفقيه هذان الحديثان متفقان غير مختلفين و ذلك أن الحج فيه صلاة و الصلاة ليس فيها حج فالحج بهذا الوجه أفضل من الصلاة و صلاة فريضة أفضل من عشرين حجة مجردة عن الصلاة.
أقول لا يخفى أن التعليل المذكور في الحديث ينافي هذا التأويل فالأولى أن يقال كل منهما أفضل من الآخر بوجه غير الوجه الذي الآخر أفضل منه به و إن كان الفضل المطلق للصلاة كما مضى تحقيقه في كتاب الصلاة و أما ما قاله في أفضلية الحج فهو يرجع إلى أفضلية الصلاة و هو بعينه الذي مضى في خبر الكاهلي عن الصادق ع
[٧٥]
١١٨١٩- ٧٥ الفقيه، ٢/ ٢١٥/ ٢٢٠٤ و روي أن الحاج من حين يخرج من منزله حتى يرجع بمنزلة الطائف بالكعبة.
بيان
و ذلك لأنه إنما خرج للطواف فما دام مسافرا له فهو بمنزلة من شغل به
[٧٦]
١١٨٢٠- ٧٦ الفقيه، ٢/ ٢١٦/ ٢٢٠٥ قال الصادق ع