الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣ - أبواب بدو المشاعر و المناسك و فضلها و عللها و فرضها
كأثر رجليه في الحجر و غوصهما فيه إلى الكعبين و إلانة بعض الصخرة دون بعض و حفظه من المشركين مع كثرة أعدائه و إبقائه إلى مدة من السنين و يؤيده قراءة آية بينة أو التقدير مقام إبراهيم و آمن من دخله اقتصر بهما و طوى ذكر غيرهما لأن فيهما غنية عن غيرهما في الدارين من بقاء الأثر مدى الدهر و الأمن من العذاب يوم القيامة أو لأن الاثنين نوع من الجمع.
قالوَ مَنْ كَفَرَأي قال اللَّه و أرزق من كفر أيضا على وجه الاستدراج لأني خلقته و ضمنت رزقه أو من للشرطثُمَّ أَضْطَرُّهُبتيسير الأسباب لعلمي بعدم انتفاعه بالآيات و الألطاف و الزواجر فأتركه في يد الطبيعة حتى تجره إلى أسفل سافلينرَبَّناأي قائلين ربنا و قرئ بهمُسْلِمَيْنِ لَكَمنقادين لأوامرك و نواهيك يعني ثبتنا على ذلك وأَرِناعرفناوَ تُبْ عَلَيْنامن ترك ما الأولى بنا فعله أو فعل ما الأولى بنا تركه لعصمتهما المانعة من الإقدام على المعصية و باقي التفسير يأتي في الأخبار