الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٢ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق قلت و ما غمص الخلق و سفه الحق قال يجهل الحق و يطعن على أهله قال و من فعل ذلك نازع اللَّه رداءه.
[٣]
١١٧٤٧- ٣ الفقيه، ٢/ ٢٠٥/ ٢١٤٧ الحديث مرسلا إلا أنه قال بعد قوله ولدته أمه و الكبر أن يجهل الحق الحديث بحذف وسطه.
بيان
قراءته ع الآية بعد حديثه تفيد أن معنى الآية خروجه بالنفر عن الإثم سواء تعجل في النفر أو تأخر و هو أحد تفاسير الآية كما ورد في حديث آخر عنهم ع في تفسيرها يرجع و لا ذنب له و لها تفاسير أخر تأتي في محلها.
و منها أن المراد نفي الإثم بتعجله و تأخره في نفره ردا على أهل الجاهلية فإن منهم من أثم المتعجل و منهم أثم المتأخر فخير اللَّه المؤمنين بين الأمرين و غمص الخلق احتقارهم.
قال في النهاية فيه إنما ذلك لمن سفه الحق و غمص الناس أي احتقرهم و لم يرهم شيئا قال و منه حديث الإفك إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها أي أعيبها و أطعن به عليها و فسر في النهاية سفه الحق بالاستخفاف به و أن لا تراه على ما هو عليه من الرجحان و الرزانة قال و السفه في الأصل الخفة و الطيش و السفيه الجاهل
[٤]
١١٧٤٨- ٤ الكافي، ٤/ ٢٥٣/ ٣/ ١ الثلاثة عن علي [١] عن أبي بصير قال
[١] . يعني عليّ بن أبي حمزة «ض. ع».