الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨١ - باب حج نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
منها و الرجل غير معروف إلا بهذا الوصف و إذن بكسر الهمزة و فتح المعجمة و ربما يضبط بضمهما و ليس في الفقيه و في يدك الموسى و كان قريشا كنوا بما قالوا عن قدرة معمر على قتل رسول اللَّه ص و تمنوا أن لو كانوا مكانه فقتلوه و ربما يوجد في بعض نسخ الكافي أذى بدل إذن و المعنى حينئذ أن ما يوجب الأذى من شعر الرأس و شعثه منه ص في يدك كأنه تعييرا منهم إياه بهذا الفعل في حسبه و نسبه و هذا أوفق للجواب من الأول و في الفقيه و كان معمر بن عبد اللَّه يرجل شعره ع بالجيم بعد قوله فضلا عظيما علي و يستشم منه رائحة التصحيف ليرحل بالحاء ثم إلحاق شعره به و الرحل للبعير كالسرج للدابة يقال رحل البعير يرحل رحلا إذا شد على ظهره الرحل
[١٥]
١١٧٢٧- ١٥ الكافي، ٤/ ٢٤٨/ ٥/ ١ محمد عن أحمد عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن ع الفقيه، ٢/ ٢٣٧/ ٢٢٩٠ قال أخذ رسول اللَّه ص حين غدا من منى في طريق ضب و رجع ما بين المأزمين و كان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه.
بيان
ضب جبل عند مسجد الخيف
- حارثة بتقديم الألف على الثاء المثلّثة و في بعضها كذلك أيضا من دون هاء، ثمّ في بعضها مكان- عوف- غوث بالغين المعجمة قبل الواو و الثاء المثلّثة بعدها و في بعضها مكان عويج- عرفج بالرّاء مكان الواو و الفاء قبل الجيم مكان الياء المثنّاة من تحت أو اللّام «عهد».