الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧ - كلمة المكتبة
بيان
في الآية الأولى ضروب من التأكيد من إيراد الحكم بصيغة الخبر و الجملة الاسمية و أن الحج حق لله عز و جل في رقاب الناس و التعميم أولا ثم التخصيص و تسمية تركه كفرا و ذكر غنائه سبحانه عن التارك و غيره الدال على شدة المقت له و الخذلان و عظم السخط.
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا أي من وجد إليه طريقا بنفسه و مالهوَ إِذْ بَوَّأْنا
- و الزّيادات: في المسجد محيط بهذا المطاف من الجوانب و له أبواب كثيرة.
المسعى: سوق مسقّف ممتدّ من الجنوب إلى الشمال تقريبا على شرق المسجد الحرام.
الصّفا: على الحدّ الجنوبي و المروة على حدّ الشّمالي و الصّفا قريب و المروة بعيدة.
و الحزورة: ١ موضع قريب من الصّفا و المروة معدّ لذبح الهدي.
الحرم: بريد في بريد أعني أربعة فراسخ في أربعة فراسخ محيط بالبلد الشّريف من جوانبه لا بالتّساوي و هو من جانب البحر أي المغرب أقلّ و من جانب البرّ أكثر.
منى: واد على نحو فرسخين من مكّة و هو داخل في حدود الحرم بين مكّة و عرفات و في منى
مسجد الخيف: بفتح الخاء و فيه الجمرات الثلاث و المذبح.
و جمرة العقبة: في الجانب الّذى يلي مكّة و المذبح يلي عرفات و بين عرفات و منى واد آخر متوسّط بينهما يسمّى المشعر الحرام و المزدلفة و جمعا.
و قد يختصّ اسم المشعر لجبل من المزدلفة من الجانب الّذى يلي عرفات يسمّى جبل قزح اوّل المشعر ممّا يلي منى يسمّى بوادى المحسّر بصيغة اسم الفاعل و آخره المأزمان ممّا يلي عرفة.
وادى عرفة: و هو موقف الحاجّ في يوم عرفة يبتدي من مضيق يسمّى وادي
عرنة: كهمزة و به مسجد نمرة ٢ نصفه في الحلّ و نصفه في الحرم و هو خارج من عرفات بمعنى أنّه لا يجوز للحاجّ أن يبقي هناك إلى الغروب بل يجب التّجاوز عنه إلى الموقف و داخل في عرفات حكما في الجملة بمعنى أنّه يجوز أن يكون الحاجّ هناك بعد الزّوال و يصلّي الظّهرين و لا يجب أن يكون قبل الزّوال متجاوزا عنه و سيأتي إنشاء اللّه شرح أسامي سائر المواضع في الأبواب الّتي يكثر الحاجة إليها و يتردّد ذكرها «ش».
[١] . وزان قسورة: موضع كان به سوق مكّة بين الصّفا و المروة «مجمع البحرين».
[٢] . نمرة: بفتح النون و كسر الميم و فتح الرّاء هي الجبل الّذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من مأزمي تريد الموقف و هي أحد حدود عرفة دون عرفة «مجمع البحرين».