الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠ - باب خصائص الكعبة و الحرم
بها و كان أول من بوبها معاوية لعنه اللَّه.
بيان
القطرات جمع قطار الإبل و أما قطوان بالواو و النون كما يوجد في بعض النسخ فلم نجد له معنى محصلا
[٥٦]
١١٥٨١- ٥٦ التهذيب، ٥/ ٤٢٠/ ١٠٤/ ١ موسى عن صفوان عن الحسين بن أبي العلاء قال ذكر أبو عبد اللَّه ع هذه الآيةسَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ [١] قال كانت مكة ليس على شيء منها باب و كان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان و ليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور و منازلها.
[٥٧]
١١٥٨٢- ٥٧ التهذيب، ٥/ ٤٦٣/ ٢٦١/ ١ يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن الفقيه، ٢/ ١٩٤/ ٢١٢١ أبي عبد اللَّه ع قال ليس ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبوابا و ذلك أن الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجتهم [٢].
- أو هو تصحيف قطرات أقول القطر بضم القاف و الطّاء جمع القطار من الإبل «ض. ع».
[١] . الحجّ/ ٢٥.
[٢] . اللّفظ من التهذيب و أمّا الفقيه ففيه هكذا: سئل الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ (سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ ... الحجّ/ ٢٥) فقال «لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكّة أبواب ... الخ و فيه زيادة في أوّله و آخره «ض. ع».