علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨
الدراسة نماذج أخرى ذكرت في موضعها ولم نشر إليها هنا، فإننا لسنا في صدد تتبع ذلك واستقصائه.. بل نذكر ما نذكره هنا على سبيل النموذج والمثال.
فنقول:
موقفهم من الإمام الحسن (عليه السلام):
إن من الواضح: أن أساس نحلة «الخوارج» يقوم على البراءة من أمير المؤمنين (عليه السلام) وتكفيره.. وعدم الاستجابة لأية دعوة أو خطة فيها تأييد لنهجه (صلوات الله وسلامه عليه).. وواضح: أنه (عليه السلام) هو الذي أوصى لولده الإمام الحسن (عليه السلام) بالخلافة[١]؛ تنفيذاً لأمر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، الذي قال: الحسن والحسين إمامان، قاما أو قعدا[٢].
كما أن الإمام الحسن المجتبى، قد كان مع أبيه في كل آرائه ومواقفه، يؤيده ويعينه، ويشد من أزره. ولم يفارق نهجه وخطه قيد أنملة، حتى
[١]راجع: مقاتل الطالبيين ص٥٥و٥٦ وراجع: ص٥٢و٣٤. والفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٥١ والمناقب لابن شهر آشوب ج٤ ص٣١ وشرح النهج للمعتزلي ج١٦ ص٣٦ـ٤٠ وراجع: ص٣٠ وج١ ص٥٧ والبحار ج٤٤و٦٤ عن كشف الغمة والعقد الفريد ج٤ ص٤٧٤ و٤٧٥ والبداية والنهاية ج٦ ص٢٤٩ والمناقب للخوارزمي ص٢٧٨ وتيسير المطالب ص١٧٩ والأغاني ج٦ ص١٢١ وقاموس الرجال ج٥ ص١٧٢ وإثبات الوصية ص١٥٢ وغير ذلك.
[٢]راجع: الفصول المختارة ص٣٠٣ والإرشاد للمفيد ج٢ ص٣٠ والتعجب ص٥٢ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص١٤١ـ١٦٣ والطرائف ص١٩٦ والمستجاد من الإرشاد ص١٥٧ وغوالي اللآلي ج٣ ص١٣٠ وج٤ ص٩٣ والصوارم المهرقة ص٩٥ وقصص الأنبياء، ج٢ ص٢٤٤ والبحار، ج٤٤ ص٢ و١٦ و٤٣ و٦٨ و٢٧٨ و٢٩١ وج٣٥ ص٢٦٦ وج٣٦ ص٢٨٩ و٣٢٥ وج١٦ ص٣٠٧ وج٢١ ص٢٧٩ وألقاب الرسول وعترته، ص٤٩.