علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٥
تستخدمها في عملياتها الخيانية للتاريخ وللأمة، فهي أشد من الوحوش الضارية في فتكاتها بالقيم، وبالأخلاق، وبالدين، وبإنسانية الإنسان في كل مجالاتها واتجاهاتها، دونما رحمة ودون هوادة.
وبعد.. فإننا نأمل من أولئك المخلصين الذين يغارون على دينهم، وعلى مثلهم وعلى مقدساتهم أن يضاعفوا من جهودهم في البحث والتحقيق، لإظهار الكثير الطيب مما تعمدت الأيدي الآثمة طمسه، أو إبعاده عن الأنظار.
وفي الختام: إنني أعتذر إلى القارئ الكريم عما يجده من إيجاز يكاد يكون مخلاً في موارد كثيرة.
وأسأله عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعل ثوابه لشهيد المحراب الأول علي أمير المؤمنين صلوات ربي عليه وسلامه..
ولكل شهداء الإسلام..
في كل زمان
وكل مكان..
والحمد لله، وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى، محمد وآله الطيبين الطاهرين..
٣٠ / محرم / ١٤١١هـ.ق
قم المشرفة ـ إيران
جـعفر مرتضى العاملي