علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١١
وذكرت بعض المصادر: أن أهل عمان إباضية، وأئمتهم من الأزد. ومن الإباضية باليمن طائفة من همدان في مغارب همدان. وفي حضرموت طائفة من «الخوارج»، من بشق، بطن من همدان[١].
ويستظهر الجاحظ: أن بني صريم ـ وهم من بني تميم ـ كانوا من «الخوارج» أيضاً[٢].
والظاهر هو أن أكثر «الخوارج» كانوا من بني تميم، من ربيعة اليمن[٣].
ولعل ذلك يفسر لنا ما ورد من أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد وصف مسجداً لبني تميم بأنه بيعة[٤].
وكان «الخوارج» في البربر أيضاً، فإن بني برزال وبني واشين إباضية[٥].
ويقول الذهبي عن البرير: «ثم كان الذين أسلموا خوارج وإباضية، حاربوا مرات، وراموا الملك، إلى أن سار إليهم داعي المهدي، فاستمالهم، وأفسد عقائدهم»[٦].
دور العرقية في مواقف ربيعة:
ويقولون: إن ربيعة اليمن كانت تتحرك على أساس عرقي في هذا
[١]الحور العين ص٢٠٢و٢٠٣.
[٢]البيان والتبيين ج١ ص٢٠٦.
[٣]راجع: تاريخ الإسلام السياسي ج١ ص٣٩٧ وقضايا في التاريخ الإسلامي ص٦٨و٧١ وضحى الإسلام ج٣ ص٣٣٢ والخوارج والشيعة ص٧٤ ودائرة المعارف الإسلامية ج٨ ص٤٧٠ وتعليقات الدكتور مشكور على كتاب: المقالات والفرق ص١٣٠.
[٤]المصنف للصنعاني ج٣ ص١٥٣.
[٥]جمهرة أنساب العرب ص٤٨٨.
[٦]سير أعلام النبلاء ج١٨ ص٤٢٩.