علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٦
والعجاردة أصحاب عبد الكريم بن عجرد.
والإباضية أصحاب عبد الله بن إباض قتل في أيام مروان بن محمد.
والثعالبة أصحاب ثعلبة بن عامر»[١].
وقال المسعودي: «.. وذكرنا مواضعهم من الأرض في هذا الوقت مثل من سكن منهم من بلاد شهرزور، وسجستان، واصطخر، من بلاد فارس، وبلاد كرمان، وأذربيجان، وبلاد مكران، وجبال عمان، وهراة من بلاد خراسان، والجزيرة، وتاهرت السفلى، وغيرها من بقاع الأرض»[٢].
وقال المعتزلي: «.. ويقال: إن في عمان وما والاها، من صحار وما يجري مجراها قوماً يعتقدونه فيه ما كانت «الخوارج» تعتقده فيه، وأنا أبرأ إلى الله منهما»[٣].
والخلاصة: أن «الخوارج» كانوا متواجدين بشكلٍ وبآخر في فترات تاريخية تختلف وتتفاوت في العديد من المناطق مثل: فارس، ومكران، وعُمان، واليمامة، ونواحيها إلى حضرموت، وهجر، والموصل، وعامة أرض اليمن، والجزيرة، وسجستان، وخراسان، وكرمان، وقهستان[٤].
[١]بحار الأنوار ـ ط قديم ج٨ ص٥٧٢.
[٢]مروج الذهب ج٣ ص١٩٣.
[٣]شرح النهج ج١٨ ص٢٨٢.
[٤]راجع فيما تقدم، كلاً أو بعضاً، المصادر التالية: جمهرة أنساب العرب ص٣٢٢، والفرق بين الفرق ص٨٥ و٩٨و٩٩ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص٢٧٢/٢٧٣ والبحر الزخار ج١ ص٤٢ وأنساب الأشراف ج٤ ص٢٨ والحور العين ص٢٠٢ والملل والنحل ج١ ص١١٨و١١٩و١٢٤ وراجع: نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي ص١٧٤ والعقود الفضية ص٦٦ عن الموسوعة العربية الميسرة.