علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٣
قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، وسم الإمام الحسن (عليه السلام)، من الأمور العظيمة[١].
عذاب القبر:
وقد حكى الأشعري عن «الخوارج»: أنهم كانوا ينكرون عذاب القبر[٢] وقد يكون سبب إنكارهم هذا هو أن هذه القضية إنما تستفاد من النصوص الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن للخوارج معرفة بالرواية كما سيأتي.
سورة يوسف ليست من القرآن:
وقالت الميمونية: ليست سورة يوسف من القرآن[٣] ونسب هذا القول إلى العجاردة أيضاً[٤].
«الخوارج» ضد تأويل القرآن:
وكان أكثر «الخوارج» ـ كما يقول القلقشندي ـ ضد تأويل القرآن[٥].
[١]العقود الفضية ص٢١٣.
[٢]مقالات الإسلاميين ج١ ص٢٠٦ والإباضية عقيدة ومذهباً ص١٢٥.
[٣]البدء والتاريخ ج٥ ص١٣٨ وراجع: مقالات الإسلاميين ج١ ص١٦٦ عن الكرابيسي والخوارج عقيدة وفكراً وفلسفة ص٦٢و١٣٤، والعتب الجميل ص٥٣ عن نقد عين الميزان لمحمد بهجت البيطار ودائرة المعارف الإسلامية ج٨ ص٤٧٥ والأنوار النعمانية ج٢ ص٢٤٨ وراجع: الإباضية ص٣٦ عن الملل والنحل ج١ ص١٢٩ وراجع: الإسلام لهنري ماسيه ص١٨٧ ـ ١٨٩.
[٤]اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص٥٦. والإباضية عقيدة ومذهباً ص٣٦ عن الملل والنحل ج١ ص١٢٨.
[٥]صبح الأعشى ج٣ ص٢٢٢ والخوارج في العصر الأموي ص٢٠٤ عنه.